سميح دغيم
352
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
بالوجوب ليس ، وليس بالوجوب . فإنّ الأول يفيد السلب مع حصول قيد الوجوب . والثاني يفيد رفع الوجوب . وهذا الفرق أمر ظاهر جليّ . و « الشيخ » ( ابن سينا ) كرّره في أكثر كتبه ، وبالغ في التحرير عن إهماله . ( شر 1 ، 139 ، 14 ) رفع الوجوب - اعلم : أنّه فرق بين قولنا : بالإمكان ليس ، وبين قولنا : ليس بالإمكان . فإنّ الأول يفيد السلب مع حصول قيد الإمكان . والثاني يفيد رفع الإمكان . وكذلك فرق بين قولنا : بالوجوب ليس ، وليس بالوجوب . فإنّ الأول يفيد السلب مع حصول قيد الوجوب . والثاني يفيد رفع الوجوب . وهذا الفرق أمر ظاهر جليّ . و « الشيخ » ( ابن سينا ) كرّره في أكثر كتبه ، وبالغ في التحرير عن إهماله . ( شر 1 ، 139 ، 16 ) رفق - الرّفق في اللغة لين الجانب ولطافة الفعل ، وصاحبه رفيق . هذا معناه في اللّغة ، ثم الصاحب يسمّى رفيقا لارتفاق بعضهم ببعض . ( مفا 10 ، 175 ، 7 ) رق - الرقّ : هو الملك في الآدمي . وقال بعضهم : هو معنى يهيّئ المحل ، ويفيده صحّة قبول الملك عند وجود سببه . فجعل على هذا الكافر قبل الاسترقاق رقيقا . وهذا يرجع إلى إثبات المقدرات . وهو محال . ومع استحالته لا حاجة إليه . فإنّ الكفر كاف لإفادة صحّة قبول الملك ، مشروطا بانتفاء الذمّة والأمانة ، وتقدّم الإسلام . ( ك ، 58 ، 4 ) رقبة - الرقاب جمع الرقبة وهي مؤخّر أصل العنق ، واشتقاقها من المراقبة ، وذلك أنّ مكانها من البدن مكان الرقيب المشرف على القوم ، ولهذا المعنى يقال : أعتق اللّه رقبته ولا يقال أعتق اللّه عنقه ، لأنه لمّا سمّيت رقبة كأنها تراقب العذاب ، ومن هذا يقال للتي لا يعيش ولدها : رقوب ، لأجل مراعاتها موت ولدها . ( مفا 5 ، 42 ، 28 ) - المراد بالرقبة الجملة ، وقيل الأصل في هذا المجاز أنّ الأسير في العرب كان يجمع يداه إلى رقبته بحبل ، فإذا أطلق حلّ ذلك الحبل فسمّي الإطلاق من الرقبة فكّ الرقبة ، ثم جرى ذلك على العتق . ( مفا 12 ، 76 ، 18 ) رقيم - جميع أهل المعاني والعربية قالوا الرّقيم الكتاب ، والأصل فيه المرقوم ، ثم نقل إلى فعيل ، والرّقم الكتابة . ( مفا 21 ، 82 ، 27 ) ركس - الرّكس : ردّ الشيء من آخره إلى أوله ، فالرّكس والنّكس والمركوس والمنكوس واحد ، ومنه يقال للرّوث الرّكس لأنّه ردّ إلى حالة خسيسة ، وهي حالة النّجاسة ، ويسمّى رجيعا لهذا المعنى أيضا . ( مفا 10 ، 219 ، 16 )